مركز مبدأ ينظم ندوة علمية حول اللامركزية بمدينة گرو

المواضيع الواردة في أقسام "قال الباحثون" و"قابل للنقاش" لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المركز وإنما تمثّل كتّابها فقط.
 

نظم المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإنسانية- مبدأ اليوم السبت 25 سبتمبر 2021 بقاعة الندوات ببلدية گرو ندوة علمية  تحت عنوان: “دور المجالس المحلية في بناء تنمية حيوية “
مسؤول الاتصال بالمركز الأستاذ الحسن الحسين قال إن الندوة تأتي في” إطار لامركزية الأنشطة التي ينتهجها المركز، من أجل تعزيز طموح اللامركزية وتعميم حق كل مقاطعات وبلديات وقرى موريتانيا، في المعرفة ونقاش الاشكالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مع الفاعلين والوجهاء وأصحاب الرأي وصناع القرار.”
وأضاف : “أن التنمية التي تخدم هذه المجتمعات ستكون  بدون شك تنمية تشاركية قائمة على الاستدامة والانتاجية وتركز على الخصائص المحلية لكل مقاطعة وبلدية وحتى حي.”
وأشار إلى أن “تركيز المركز الموريتاني للبحوث والدراسات الإنسانية على “فاعلية المجتمع المدني وجهود الشباب والوجهاء الجدد في خلق التحول المنشود والرفع من مستوى أداء هذه المجالس. “
الأستاذ محمد الناجي رئيس مصلحة المجموعات الترابية والتنمية المحلية بمقاطعة گرو ركز على “أهمية إشراك الشباب في تسيير هذه المجالس ومعالجة تلك الاختلالات البنيوية سواء التقليدية منها وغيرها”
وأضاف: ” لابد من خلق التنمية واكتشاف القدرات وتعزيزها وتقديم الكفاءة والخبرة بدل التركيز على بيئات ما قبل الدولة مثل القبيلة  والفئة، وطالب بضرورة إيجاد خطط تنموية عاجلة وسريعة تساعد هذه المجالس”
المدير الإداري والمالي – بالنيابة- للمجلس الجهوي لولاية لعصابة السيد محمد محمود ولد عبدي تحدث “عن معوقات وإشكالات عمل هذه المجالس المحلية معددا بعضها مثل:  ضعف الوعي بأهمية هذه المجالس، وكذلك ضعف مشروع اللامركزية، وضعف او انعدام الموارد الذاتية لهذه المجالس وكذلك ما سماه لا واقعية مطاليب بعض السكان”
مضيفا : ” لكي نتجاوز هذه الإشكالات لابد من مراجعة التقطيع الإداري، وإضافة شروط الكفاءة والتعليم للمنتخبين، والتعاون مع مهندسين وخبراء للقيام بالأعمال الفنية”
الناشط الشبابي إسماعيل امحمد تحدث عن دور الشباب كرافعة للتنمية مشيرا إلى غياب هذا الدور في الوقت الحالي، وأهمية تفعيل حضور الشباب في المجالس المحلية.
الندوة التي شارك فيها نشطاء في المجتمع المدني، وساسة، وصناع رأي من مقاطعة گرو، وقد انصبت مداخلات الجمهور حول ضرورة فهم أدوار هذه المجالس وتعزيزها جهودها.

تعليقات الفيسبوك