مركز مبدأ ينظم ندوة تناقش المشهد السياسي في موريتانيا

المواضيع الواردة في أقسام "قال الباحثون" و"قابل للنقاش" لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المركز وإنما تمثّل كتّابها فقط.
 

نظم المركز الموريتاني للبحوث والدراسات الإنسانية_مبدأ، ندوة وطنية كبرى حول الشراكة السياسية في ظل مشهد سياسي يتسم بالانفتاح. وقد شارك في الندوة التي كانت تحت عنوان المشهد السياسي من القطيعة الى الشراكة التنافسية، عدد من السياسيين البارزين في البلد إضافة الى جمهور من النخبة السياسية في موريتانيا وفاعلين سياسيين مستقلين.

رئيس الجلسة النائب فاطمة من خطري، أكدت انه من المهم للمراكز البحثية نقاش هذا النمط من المواضيع ومتابعتها بشكل بارز وفعال ومستمر، وشكرت المركز على هذه السانحة المهمة مقدمة أهم الأسئلة البارزة في الموضوع.

.المحاضر محمد يحيى حرمة ركز في عرضه على واقع المشهد السياسي في البلاد والدور الذي تقوم به الأحزاب في مثل هذه الظروف، كما أكد أن هذه المرحلة من أهم المراحل السياسية التي مرت بها البلاد خلال الفترات الماضية.

من جانبه المحاضر لغورمو عبدول أكد على أن الشراكة السياسية مسألة مهمة في السياق الحالي وأنه من غير الوارد تشخيص موقف المعارضة في أنها تنازع الحكومة وتطالب بإسقاطها.

النائب العيد محمدن قال إن أي شراكة سياسية لابد من حمايتها وتأمينها ولن يتم ذلك إلا من خلال إتاحة فرصة لجميع المكونات الوطنية وتعزيز الثقة والتقارب المنتج بين الجميع على أرضية وطنية تضمن المساواة في الفرص والواجبات.

مستشار الرئيس الموريتاني المحاضر محمد محمود ولد أمات أشاد بالانفتاح الموجود حاليا واصفا إياه بالحراك السياسي الفعال إذا تم استغلاله بشكل جيد من جميع الأطراف السياسية وأكد ان مسألة الواقع الحالي لموريتانيا لابد لها من مشاركة الجميع من كل الفاعلين السياسيين والمكونات الوطنية.

الرئيس السابق لحزب تواصل السيد محمد جميل منصور أكد أن الواقع السياسي بين الأمس واليوم انتقل من الانغلاق على المعارضة إلى الانفتاح عليها في ظل الرئيس الحالي وهو ما يعني أنه من المهم للمعارضة أن تكون شريكة وتستغل الفرصة لتبادل الأفكار مع الرئيس والبحث عن المساحات المشتركة.

المداخلات التي شهدتها الندوة تركزت أساسا حول أهمية التغيير والدفع بعجلة البلد من خلال تغيير النخب السياسية وإتاحة الفرص أمام الشباب من أجل المساهمة في التغيير والتأثير في المشهد. #مبدأ

تعليقات الفيسبوك